السلامة عند البحث عن عمل
أغلب الإعلانات حقيقية وأغلب الجهات جادّة. لكن الباحث عن عمل هدف مغرٍ للمحتالين، وبضع قواعد بسيطة تكفي لتجنّب معظم ما قد يحدث.
القاعدة الأولى: لا تدفع
لا تدفع مالًا لأي شخص مقابل وعد بوظيفة. لا رسوم تسجيل، ولا رسوم «تأمين مقعد»، ولا رسوم تأشيرة تُدفع لوسيط، ولا مقابل «تسريع الإجراءات». الجهات الجادّة لا تطلب من المتقدم مالًا للنظر في طلبه.
وينطبق هذا علينا أيضًا: بُشراك مجانية، ولا نطلب منك أي مبلغ في أي مرحلة.
تحقّق من جهة التقديم
- افتح رابط التقديم وانظر إلى العنوان: هل هو موقع الجهة نفسها، أم موقع آخر يشبهه؟
- احذر النطاقات القريبة من أسماء معروفة بحرف زائد أو ناقص، والعناوين التي تنتهي بنطاق غريب.
- الجهة الجادّة تراسلك من بريد يتبع نطاقها. عرض عمل يصلك من بريد شخصي مجاني يستحق التدقيق.
- في الإعلانات الحكومية والعسكرية، ارجع دائمًا إلى الإعلان على الموقع الرسمي للجهة — لا إلى صورة متداولة.
لا ترسل بياناتك المالية
لا يوجد سبب مشروع لأن يطلب منك صاحب عمل — قبل التوظيف — رقم بطاقتك البنكية، أو رمزها السري، أو رمز تحقق وصلك برسالة نصية، أو صورة بطاقتك من الجهتين.
بيانات الحساب البنكي تُطلب بعد التعاقد، عبر قنوات الجهة الرسمية، ولصرف الراتب — لا قبل ذلك ولا عبر تطبيق محادثة.
علامات تستدعي الحذر
- راتب مرتفع جدًا مقابل عمل بسيط وبلا شروط تُذكر.
- قبول فوري بلا مقابلة ولا اطّلاع جدّي على مؤهلاتك.
- إلحاح وضغط بالوقت: «الفرصة تنتهي اليوم»، «حوّل الآن لنحجز لك».
- إجراء التوظيف كله عبر تطبيق محادثة، بلا بريد رسمي ولا عقد مكتوب.
- طلب مستندات شخصية حساسة قبل أي خطوة رسمية.
- إعلان بلا اسم جهة واضح، أو جهة لا تجد لها أثرًا حقيقيًا.
ماذا يعرض بُشراك ليساعدك
- مصدر كل إعلان ورابطه الأصلي، لتتحقق بنفسك.
- وسم يوضح إن كان المصدر رسميًا أو ثانويًا.
- تاريخ نشر الإعلان وآخر موعد للتقديم إن أعلنته الجهة.
- زر للإبلاغ داخل كل صفحة إعلان.
ومع ذلك، نحن ننقل الإعلان ولا نتحقق من نوايا كل جهة معلنة. تظل قراءتك وحذرك خط الدفاع الأول.
لو صادفت إعلانًا مشبوهًا
استخدم «الإبلاغ عن مشكلة في هذه الوظيفة» داخل صفحة الإعلان واختر «الإعلان مشبوه»، أو راسلنا. نراجع كل بلاغ، ونسحب ما يثبت أنه غير سليم.
وإن كنت قد دفعت مالًا أو شاركت بيانات بنكية بالفعل، بادر بالتواصل مع بنكك ومع الجهات المختصة في السلطنة — الوقت عامل مهم في هذه الحالات.
أبلغنا
بلاغك يحمي غيرك أيضًا.